داود القيصري
216
شرح تائية ابن الفارض الكبرى
615 - فعالمنا منهم نبيّ ، ومن دعا * إلى الحقّ منّا قام بالرّسليّة 162 616 - وعارفنا ، في وقتنا ، الأحمديّ من ، * أولي العزم منهم ، آخذ بالعزيمة 162 617 - وما كان منهم معجزا ، صار بعده ، * كرامة صدّيق له ، أو خليفة 162 618 - بغيرته استغنت عن الرّسل الورى ، * وأصحابه والتّابعين الأئمة 162 619 - كراماتهم من بعض ما خصّهم به * بما خصّهم من إرث كلّ فضيلة 162 620 - فمن نصرة الدّين الحنيفيّ ، بعده * قتال أبي بكر ، لآل حنيفة 163 621 - وسارية ، ألجاه للجبل النّدا * ء من عمر ، والدّار غير قريبة 163 622 - ولم يشتغل عثمان عن ورده ، وقد * أدار عليه القوم كأس المنيّة 163 623 - وأوضح بالتّأويل ما كان مشكلا * عليّ ، بعلم ناله بالوصيّة 163 624 - وسائرهم مثل النّجوم ، من اقتدى * بأيّهم منه اهتدى بالنّصيحة 164 625 - وللأولياء المؤمنين به ، ولم * يروه اجتنا قرب لقرب الأخوّة 165 626 - وقربهم معنى له ، كاشتياقه * لهم صورة ، فاعجب لحضرة غيبة 165 627 - وأهل تلقّى الرّوح باسمي ، دعوا إلى * سبيلي ، وحجّوا الملحدين بحجّتي 166 628 - وكلّهم ، عن سبق معناي ، دائر * بدائرتي ، أو وارد من شريعتي 166 629 - وإنّي ، وإن كنت ابن آدم ، صورة ، * فلي فيه معنى شاهد بأبوّتي 166 630 - ونفسي على حجر لتجلّي ، برشدها ، * تجلّت ، وفي حجر التّجلّي تربّت 167 631 - وفي المهد حزبي الأنبياء ، وفي عنا * صري لوحي المحفوظ ، والفتح سورتي 167 632 - وقبل فصالي ، دون تكليف ظاهري ، * ختمت بشرعي الموضحي كلّ شرعة 167 633 - فهم والألى قالوا بقولهم على * صراطيّ ، لم يعدوا مواطىء مشيتي 168 634 - فيمن الدّعاة السّابقين إليّ في * يميني ، ويسر اللّاحقين بيسرتي 168 635 - ولا تحسبنّ الأمر عنّي خارجا ، * فما ساد إلّا داخل في عبودتي 168 636 - ولولاي لم يوجد وجود ، ولم يكن * شهود ، ولم تعهد عهود بذمّة 168 637 - فلا حيّ ، إلّا من حياتي حياته ، * وطوع مرادي كلّ نفس مريدة 169 638 - ولا قائل ، إلّا بلفظي محدّث ؛ * ولا ناظر إلّا بناظر مقلتي 169 639 - ولا منصت ، إلّا بسمعي سامع ؛ * ولا باطش إلّا بأزلي وشدّتي 169 640 - ولا ناطق غيري ، ولا ناظر ، ولا * سميع سوائي من جميع الخليقة 169 641 - وفي عالم التّركيب ، في كلّ صورة ، * ظهرت بمعنى ، عنه بالحسن زينت 169